الأحد 17 ديسمبر 2017 06:11       |  من نحن  |  للإشهار  |  إتصل بنا  |  الهاتف : 0661834623 || 0660063784  | 
    للاتصال ب "محمدية نيوز" هاتف 0523316047        
صوت وصورة

تعرف على قرية الأحلام Dream village بسيدي موسى المجدوب بالمحمدية حيث متعة الصيف والسياحة الجبلية


فتاة شابة تقتحم عالم التنكيف بمدينة المحمدية و تتألق فيه بقفاطين من إبداعها

 
علاقتنا الزوجية

كيف تبقيان المشاكل بعيدّا عن حياتكما الزوجية؟


أمور لجعل زوجك سعيد مدى الحياة..

 
هو وهي

أخطر أوضاع العلاقة الحميمية على الإطلاق للرجل.. تعرف عليه!


تعرف على أكثر الأشياء التي تسعد المرأة في الفراش !

 
خدمات محمدية نيوز
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  القران الكريم

 
 

»  الطقس بالمحمدية

 
 

»  مواعيد القطارات

 
 

»  اقلاع الطائرات

 
 

»  الاذان بالمحمدية

 
 

»  مشاهدة الجزيرة

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد BBC عربية

 
 

»  اذاعات مغربية

 
 

»  أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  يورونيوز مباشر

 
 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 7
زوار اليوم 248
 
أخبار المحمدية

المحمدية


Mohammedia : Des salariés de centres d’appels priés de céder gratuitement

 
 


مدينة المحمدية المغربية «فضل من الله» وعصب حسي لقلب المغرب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 شتنبر 2015 الساعة 13 : 22



 

مدينة المحمدية المغربية «فضل من الله» وعصب حسي لقلب المغرب

 

قد لا توجد مدينة في المغرب بذات أهمية موقع مدينة «المحمدية» الاستراتيجي. فهي تتوسط أهم مدينتين في المغرب العاصمة الرسمية والإدارية «الرباط» شرقا الذي تبعد عنه بحوالي 70 كلمترا، والقطب الصناعي والعاصمة الاقتصادية للبلاد الدار البيضاء غربا بأقل من 20 كلمترا. كل السبل تؤدي للمحمدية، والآلاف من المتدفقين يوميا بين المدينتين الرباط والدار البيضاء حتما يمرون عبرها. كل الطرق تمر منها وإليها، السريعة والساحلية التي لا تهدأ ليل نهار وحركة القطارات والحافلات وسيارات الأجرة على مدار اليوم والساعة، تموقعها الهام جعل منها متنفسا وواحة هدوء قريبا من مراكز القرار السياسي في الرباط ومن مراكز الصناعة والمال والأعمال في الغول الاقتصادي الدار البيضاء بعيدا عن الزحمة والضجيج والغزو الإسمنتي.

في البدء كانت فضالة
«فضل من الله»

تحادي المحمدية أو «فضالة قديما» المحيط الأطلسي بشريط ساحلي يتجاوز 20 كلمترا، وكانت عبارة عن ميناء شكل المنفذ الرئيسي للمبادلات التجارية بين المغرب وأوروبا وأمريكا بين القرنين 14 و19 حيث كانت تصدر عبره المنتجات الزراعية من قمح وشعير وفواكه جافة وأيضا الدواب والماشية. وتحكي مصادر تاريخية أنه على عهد الوطاسيين سمح لبعض التجار الأوروبيين خصوصا من إيطاليا والبرتغال بتجاوز حدود الميناء عبر إنشاء دكاكين وأسواق ووحدات سكنية مؤقتة للتجار الوافدين عبر الميناء. وسنة 1773 قام السلطان سيدي محمد بن عبد الله ببناء المسجد «الأبيض» أحد معالم المدينة القديمة، الذي أضحى في العصر الحالي أشبه بالمزار الروحي للمدينة ويقصدنه النساء اللواتي تأخرن في الإنجاب للصلاة والدعاء، وعليه تطور محيط الميناء وأضحت قصبة المدينة المحاطة بسور تاريخي النواة الأولى لمدينة أطلق عليها اسم «فضالة» اختصارا لـ»فضل من الله» إذ لا يزال عدد من سكان المدينة القدماء من مواليد الخمسينيات وما أقل يطلقون عليها تسمية «فضالة». 
وفي 25 حزيران/يونيو 1960 وبعد أربع سنوات بعد استقلال المغرب من الحماية الفرنسية زار المدينة الملك محمد الخامس لأجل وضع الحجر الأساس لأهم وأكبر وحدة تكرير للنفط في افريقيا «لاسامير» وآنذاك كرم المدينة ونسبها لإسمه وأطلق عليها اسمها الجديد «المحمدية» .
فكان يوم ميلاد جديد أيضا لمدينة حملت في ذات اليوم وصفها الجديد كأحد أهم الأقطاب الصناعية للمغرب. وفي سنة 1971 جعل منها التقسيم الإداري الجديد للمغرب آنذاك محافظة متكاملة مستقلة عن الأم الدار البيضاء بعدما كانت تابعة لها إداريا.

مدينة صناعية بامتياز

توصف المحمدية بأنها إحدى أغنى المحافظات الإدارية في المغرب. ومع أنها عرفت تطورا ديموغرافيا مهولا بعد الثمانينيات وتضاعفت رقعتها الجغرافية لأكثر من أربع مرات في كل الاتجاهات إلا أن نسبة البطالة في صفوف سكانها تعد من أدنى المستويات في البلاد. ويتفكه ساكنتها بأن بإمكان مسؤوليها المحليين «ترصيف» شوارعها بالرخام بدل طرق التزفيت العادي. هذا لأن المدينة تضم أهم الوحدات الصناعية ووحدات توليد الطاقة في المغرب والتي تدرعلى خزينتها أموال الضرائب والآلاف من مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة. كما تمول هذه الوحدات الصناعية عددا من الأنشطة الموازية والأحداث الرياضية والثقافية لصالح المدينة.
ومن بين أهم مصانع المدينة مجموعة «سامير» لتكرير البترول التي تتوفر على طاقة إنتاجية تناهز 2،5 مليون طن ومليار متر مكعب من الغاز الطبيعي وتضمن للمغرب التزود التام بالمحروقات مع تحقيق نوع من الاستقلالية إزاء تقلبات أسواق البترول في العالم وهي تعد أكبر محطة تكرير بترول في افريقيا. هناك أيضا مصانع «إيكوما» للنسيج وشركة «سنيب» لإنتاج المواد الكيميائية ومجموعة شركات ومصانع «الكتبية «لتحويل اللحوم» وإنتاج النقانق. ومحطة كبيرة لتوليد الكهرباء إضافة إلى عدد من المصانع المتوسطة والصغيرة لإنتاج الأجهزة الالكترونية المنزلية والأواني البلاستيكية وقطع غيار السيارات. وجميعها تشغل عددا كبيرا جدا من العمال جلهم من ساكنة المحمدية والمدن الصغيرة المتواجدة في الضواحي مثل بوزنيقة وابن سليمان. وتشكل سلسلة المصانع في المدينة نقطة التقاء مع الجارة الدار البيضاء عبر شريط اقتصادي حيوي ربط المدينتين معا وملأ كل الفراغات بينهما.

مدينة الزهور

تجمع المحمدية كل التناقضات الممكنة، ولديها من كل فن طرف، تاريخ عريق مع حداثة في المرافق والطرق ومورفولوجية المعمار، غابات وشواطئ وأنهار، حدائق وزهور وأشجار لكن أيضا وحدات صناعية تنفث يوميا أطنانا من الدخان. وهي مدينة العلم والجامعات والمدارس بمختلف التخصصات، ومدينة الرياضات والملاعب ومحطة سياحية تضم عددا كبيرا من المقاهي الفخمة في محيط «كورنيش المدينة» وساحة المدن المتوأمة في «البارك» وتشتهر بالأعداد الكبيرة لمطاعم السمك وفواكه البحر في محيط ميناء الصيد في المنطقة «السفلى» للمدينة.
وبين هذا وذاك يبقى اللقب الأشهر الذي نجحت المحمدية في تسويقه جيدا عنها وصارت تعرف به في كل مدن المغرب هو «مدينة الزهور». فهي محاطة شمالا بحزام غابوي يفصلها عن مدينة بنسليمان عبر «غابة 33» ومنطقة الشلالات، وتضلل الكثير من شوارعها أشجار النخيل والنارنج، وأهدتها مجموعة «لاسامير» لتكرير النفط حديقة «ساحة المدن المتوأمة» بتصميم بديع من الأزهار والورود المختلفة الألوان والأشكال محاطة بأكبر عدد من مقاهي المدينة التي تمتلئ عن آخرها خلال عطل نهاية الأسبوع بالساكنة وبالقادمين من مدينة الدار البيضاء بحثا عن فنجان قهوة في هدوء وسكينة. وتكريسا لذات اللقب قامت السلطات المحلية بتشييد حديقة «محطة القطار» وسط المدينة وحديقة «المصباحيات» بمحاذاة واد «المالح». كما عرفت تنظيم مهرجان خاص بالزهور كل فصل صيف تزامنا مع توافد الآلاف من المصطافين على شواطئها يتم خلاله عرض فصائل نادرة وكثيرة لأصناف من الورد والشتلات والبذور.

أوجه متعددة

يتوافد على المدينة أكثر من 30 ألف طالب وطالبة سنويا من مدن الدار البيضاء وبوزنيقة وبنسليمان، فهي تتوفر على جامعات للعلوم التقنية والإنسانية والآداب والحقوق ومعاهد تكوين المعلمين والأساتذة ومراكز التكوين المهني والصناعي، ومعاهد للفندقة والسياحة والطيران، لكنها تتحول صيفا مع توقف الدراسة وبدء موسم العطل إلى منتجع صيفي ومقصد للمصطافين من المدن المجاورة بخاصة منها الدار البيضاء لتوفرها على أكثر من 6 محطات شاطئية محروسة، منها محطة لاكورنيش وشاطئ مانيسمان الشهير بمياهه الهادئة كمسبح، وشاطئ «مونيكا» و»الصابليت» و»ميموزا».
إضافة إلى ذلك تتوفر المدينة على تجهيزات حديثة لنوع خاص من الرياضات التي توصف برياضات «النخبة» أو الرياضات الأنيقة كالغولف والتنس والرماية، من أشهرها: نادي الغولف الملكي الذي تم تدشينه سنة 1925 ويتوفر على 18 حفرة ويقع جزء منه على طول شاطئ البحر. إضافة إلى ناد ملكي للتنس الذي يعد مكانا لانعقاد عدد من المنافسات في رياضة التنس محليا ودوليا، وناد لليخوت يحتضن بدوره منافسات في رياضة التزلج المائي، وناد للرماية مجهز بآلات لإطلاق الصحون وآلات الهواء المضغوط لإطلاق الحمام، والنادي الملكي للفروسية «لالة سكينة» الذي شيد سنة 1950 ويمتد على مساحة 10 هكتار ويشهد سنويا مباريات رسمية للفروسية والقفز على الحواجز.
ويزور هذه النوادي أبطال العالم في هذه الرياضات وكبار الشخصيات المغربية في مجال السياسة والمال والاقتصاد في محور «القنيطرة ـ الدار البيضاء» إذ تغدو المحمدية الواقعة في قلب المغرب الصناعي واحة سياحة ورياضة واستجمام تحت ظلال المشاريع والمصانع.
تتوفر المدينة أيضا على ملعبين لكرة القدم ملعب «العاليا» وملعب «البشير» الذي احتضن أمجاد فريق «شباب المحمدية» إحدى أعرق الفرق الرياضية في المغرب التي ضمت أسماء رياضية شهيرة على رأسها ابن مدينة المحمدية اللاعب الدولي أحمد فرس هداف المنتخبات المغربية بحصيلة 42 هدفا وكان من بين لاعبي أول منتخب مغربي شارك في نهائيات كأس العالم سنة 1970 ثم قاد المنتخب المغربي في فوزه بأول كأس افريقية لصالح المغرب سنة 1976 وفي السنة ذاتها كان أول لاعب عربي يحصل على الكرة الذهبية وهي جائزة تمنحها الفيفا سنويا لأفضل لاعب كرة قدم.

أدخنة المصانع

ليست الحياة دائما بلون وردي في مدينة الزهور، بل قد تكون حكاية الورد والحدائق فيها أشبه بحكاية السم المدسوس وسط عسل المدينة، فساكنة المدينة تشتكي كثيرا من روائح غريبة تنتشر أحيانا في الأجواء من مداخن مصانع النفط والبيتروكيميائيات، ورماد أسود تجده ربات البيوت في أسطح المنازل والعمارات في محيط المصانع. ولا تزال ساكنة المحمدية تتذكر حريقا مهولا في شتاء 2002 نشب في مصنع «لاسامير» لتكرير البترول وعمت معه في الأجواء سحب سوداء دفعت بالكثير من العائلات إلى الفرار نحو المدن المجاورة مخافة حدوث ما قد لا تحمد عقباه. وتتحدث جمعيات مدنية عن ظهور أمراض ربو وتنفس وبعض الأمراض الجلدية لدى سكان بعض الأحياء المجاورة لمصانع المدينة، حيث تحدثت دراسات عن ارتفاع في مؤشر الرصاص والزئبق في هواء المدينة ومياه شواطئها وهو الأمر الذي تقلل من شأنه أبحاث رسمية ودراسات مضادة تصدرها الجهات الرسمية. وعدا ذلك يعرف محيط المدينة حركة تشييد وبناء مهولة عبر مئات المشاريع والعمارات السكنية التي حولتها إلى مرقد كبير لعمال وموظفي الدار البيضاء الكبرى. وهي أيضا توصف بمدينة «الصحافيين المغاربة» إذ يقطن بها عدد كبير من الأسماء المعروفة والصحافيين والكتاب والعاملين في الصحف المغربية والإذاعات الكائن مقرها في الدار البيضاء.

للثقافة نصيب أيضا

تتوفر المحمدية على دور شباب ومرافق ثقافية أشهرها «دار الثقافة» ومسرح «عبد الرحيم بوعبيد» بطاقة استيعابية تفوق 900 مقعد وصالة ندوات بـ400 مقعد ومرافق أخرى ملحقة للفنانين ولتجهيزات العروض. ورغم تأخر إعطاء الانطلاقة الرسمية للعمل بهذا الصرح الفني بسبب مشاكل بين المنتخبين المحليين المشرفين على تسيير المدينة إلا أنه يعتبر من بين أهم مشاريع المدينة في العقدين الأخيرين والمعول عليه لأجل تأسيس تظاهرات فنية ومهرجانات مسرحية في محور المحمدية الدار البيضاء.
ولأن المدينة تخلو نسبيا من مشكلة الزحام والاختناقات المرورية مقارنة مع الدار البيضاء فهي شرعت في الخمس سنوات الأخيرة في جعل نفسها الوجهة المفضلة للمخرجين المغاربة لأجل تصوير المشاهد الخارجية لعدد كبير من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية، وتعد أيضا الخيار الأمثل لعدد من العائلات الأجنبية الراغبة في الاستقرار في المغرب خصوصا من المستثمرين الصناعيين ورجال الأعمال والباحثين والسياسيين والأدباء، منهم عائلة المعارض اليساري المغربي اليهودي أبراهام السرفاتي الشهير بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية والرافض للهجرة نحو إسرائيل والذي عاد للمغرب من منفاه في فرنسا سنة 1999 بعدما سمح له الملك محمد السادس بالعودة من جديد رفقة أفراد عائلته فاختار مدينة المحمدية للإقامة رفقة زوجته كريستينا السرفاتي حتى وفاته سنة 2010 .
ويقطن بها أيضا الشاعر والكاتب المغربي صلاح بوسريف، وابن مدينة فاس الشاعر المغربي محمد بنيس الذي كان له الفضل في إقرار منظمة اليونسكو تاريخ 21 اذار/مارس كيوم عالمي للشعر وذلك اثر ندائه الشهير الذي وجهه بهذا الخصوص إلى فيديريكو مايور مدير عام اليونسكو، وقد أوحت لبنيس منطقة شاطئ «ميموزا» بخلوته الصخرية الشهيرة التي تقصدنها الفتيات اللواتي تأخرن في الزواج للتبرك عبر رمي قطعة من ملابسهن الداخلية في الجرف الصخري البحري بديوانه الشعري المعنون بـ «المكان الوثني» وهو الجرف الذي ردمته جرافات المجموعات العقارية الضخمة التي جعلت محيط المدينة ورش بناء مفتوح.
وسكن المدينة أيضا المغني الفرنسي الشهير جاك بريل وأيضا يقطنها عدد كبير من أسر وعائلات الجالية المغربية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية منهم الفنانة المغربية سعيدة فكري الملقبة بفنانة الشعب والتي تعرضت لضغوطات خلال فترة التسعينيات وحصار لفنها وأغانيها في المهرجانات وقنوات التلفزيون بسبب خطها الغنائي الثوري الملتزم والنقدي لبعض الظواهر المجتمعية كالفقر والبطالة والفوارق الطبقية وذلك على شاكلة مجموعات «ناس الغيوان» و»جيل الجيلالة» فكان أن هاجرت نحو بلاد العم سام حيث عاشت 18 سنة قبل أن تقرر العودة من جـــديد للبلاد بأغنية «شدي حزامك يا أمة» اثر ثورات الربيع العربي.
وصفها محمد مومر رئيس الإتحاد المغربي لشعراء الزجل بمناسبة احتضانها الملتقى الأول لشعراء الزجل في المغرب بالمدينة التي تستحم بالجمال وبلذة الشعر والزجل ومدينة فضالة المفضلة الفاضلة المصب والنبع الحلم والحقيقة. وهي في نظر الكثير من أبنائها العصب الحسي لقلب المغرب النابض في السياسة والاقتصاد. مدينة عصية على الوصف والتصنيف مشرعة على كل الاحتمالات . وبرغم رئتها المعرضة للاختناق نجحت في أن تكون عاصمة للزهور.

فاطمة بوغنبور / القدس العربي







 

  

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الحقاوي تمنح المعاقين والمكفوفين التعنيف بدل التوظيف

رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة عبد اﻹله بنكيران

وزير الاتصال مصطفى الخلفي يبوح بأسرار الصحراء

تعيين مسؤولين جدد بكليات المحمدية

مدينة المحمدية المغربية «فضل من الله» وعصب حسي لقلب المغرب

فتيحة واضح من مدينة المحمدية تحظى برئاسة مكتب المغرب لمجلس مغربيات العالم

شباب المحمدية يتبرأ من أسامة النصيري ويندد بالتحكيم

بيان استنكاري بخصوص حق الأطفال ذوي الإعاقة في التربية والتعليم بالمغرب

هذا هو موعد انعقاد موعد انعقاد الجمع العام العادي لشباب المحمدية

رسميا، شباب المحمدية بتعاقد مع اﻹطار حسن الساخي مدربا للموسم القادم:

مدينة المحمدية المغربية «فضل من الله» وعصب حسي لقلب المغرب





 
إعلان
 
رياضة

الرجاء يوقع على أول صفقاته بضم لاعب مميز


شباب المحمدية يفجر فضيحة تلاعب بنتيجة مباراته أمام الإسلامي الوجدي.. ودلائل تستنفر الجامعة‎

 
تحقيق - reportage

La mafia l'Argent Sale Revelation Reportage 2015


Reportage Choc : Tueurs en série : dans la tête des serial killers - Entier 2015

 
صحة وجمال

المغربية أحلام حجي تتوج بلقب miss globel 2016


دراسة : الحشيش يدمّر خلايا الدماغ ويُضعف المناعة

 
Cuisine

الفلوس بالكيلو فالصومال

 
الدين والحياة

حقوق المطلقة قبل الدخول

 
 شركة وصلة  شركة وصلة