الخميس 23 مايو 2019 09:51       |  من نحن  |  للإشهار  |  إتصل بنا  |  الهاتف : 0661834623 || 0660063784  | 
           
 

الزمزمي يشرح في حوار رأي الدين باستعمال الأدوات الجنسية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 يونيو 2012 الساعة 06 : 13



حاورته مجيدة أبوالخيرات

يلجأ الكثير من الأشخاص من الجنسين سواء كانوا متزوجين أم عزاب إلى الاستعانة بالأدوات الجنسية من أجل الحصول على اللذة الجنسية التي يفتقدون إليها في حياتهم، بالرغم من اختلاف آراء العلماء حول الموضوع. في الحوار التالي يقدم أستاذ رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل وعضو مجلس النواب عن حزب النهضة والفضيلة عبد الباري الزمزمي رأي الدين في استعمال هذه الأدوات الجنسية، وسبب إباحتها وانعكاساتها على العلاقة بين الزوجين.

 

ما هو رأي الدين في استعمال الأدوات الجنسية من أجل الحصول على المتعة الجنسية؟

يسمى هذا الأمر من قديم الزمان بالاستمناء يعني استنزال المني من أجل الحصول على اللذة الجنسية، وبطبيعة الحال هذه المسألة فيها كلام كثير ووجهات نظر مختلفة عند العلماء الذين منهم من حرم هذه العملية ومنهم من أجازها، وأقصد هنا الاستمناء بأي طريقة كان سواء باليد أو بأدوات يستعين بها كل من الرجال أو النساء على حد سواء، وهذا كله يدخل تحت باب الاستمناء أو ما يعرف عند عامة الناس بالعادة السرية وعند القدماء ب « جلد عميرة» وهي كناية للتستر على هذه العملية.

والاستمناء سواء بالنسبة للمرأة أو للرجل أنه مباح في الأصل، والغاية من الاستمناء هو الهروب من الحرام والوقوع في الفواحش والزنا والهروب من هذه الأمور يعد من الفضائل لأن الإنسان يقي نفسه من الوقوع في هذه الأمور، ومادام الاستمناء هدفه الأساسي هو الهروب من الزنا والخوف من الوقوع فيه فالأصل فيه أنه مباح شرعا.

 

هل يمكن للأدوات الجنسية أن تساهم في الحد من انتشار العلاقات غير الشرعية في المجتمع؟

طبعا استعمال هذه الأدوات الجنسية يساهم في الحد من انتشار الزنا في المجتمع لمن شاء ذلك، وليس لمن هو منحرف خلقا ومن لا يبالي بالوقوع في هذه الفواحش، لأن هناك فئة من الناس هم منحرفون خلقا ويحاولون تحقيق شهواتهم ورغباتهم الجنسية بشتى الوسائل، وهذا النوع من الناس لا يتوقف عن البحث عن طرق تحقيق هذه الرغبات حتى وإن كان متزوجا، لكن من يتخوف من الحرام ويصون نفسه وعرضه من الوقوع في الرذائل فتكفيه هذه الوسائل وتخفف عنه ذلك الميل إلى الحرام في انتظار الزواج، والغريب في الأمر أنه حتى بعض المتزوجين يلجؤون لهذه الأدوات الجنسية ويستعملونها في علاقتهم الحميمية مع أزواجهن وزوجاتهم، وعلى كل حال فإذا كانت أحد الزوجين لا يتحقق له الإحصان والكفاية الجنسية إلا باللجوء لهذه الأدوات، فلا ضير في ذلك، لأن هدفها هو الكف عن الحرام، وكل وسيلة تحقق للإنسان الكف عن الوقوع في الرذائل فهي مقبولة ومباحة شرعا.

 

ما هي انعكاسات استعمال هذه الأدوات على العلاقات الإنسانية وعلى الزواج بصفة خاصة؟

يتوقف هذا الأمر على ما إذا كان مقبولا بين الزوجين وبرضى الطرفين معا، لأن الزوجة إذا لم ترضى أن يستعمل زوجها هذه الأدوات معها فهذا من المؤكد أنه سيعكر صفو العلاقة الزوجية بين الزوجين، وكذلك العكس فالمرأة إذا استعملت هذه الأدوات  فيمكن أن يكون ذلك طعنا في زوجها لأنه لا يكفيها ولا يشبع رغبتها، لذلك لابد من التراضي بين الزوجين ليكون هذا العمل شرعيا وإلا لن يكون مشروعا، ويكون رمزا لتنكر أحد الطرفين في العلاقة الزوجية للطرف الآخر ويطعن في وجوده وفائدته.







 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



هل نحن في حاجة إلى اقتصاد الريع ؟

مجلة أمريكية: جلالة الملك يتمتع بشرعية تاريخية ضامنة لمسلسل الإصلاحات الديمقراطية

القفطان سر جمال وأنوثة المغربيات

روسيا تعرب عن ارتياحها لكون المغرب من بين الدول التي دعمت القرار الأممي حول سورية

تقرير يكشف سيطرة المسلسلات التركية والبرامج الترفيهية المعربة على القنوات العربية

بعد الريال والبارصا الدور على الحكومة بنكيران .

الرجال أكثر نميمة من.. النساء!

"الديوانة" تسخر من الحدود المغربية الجزائرية

الخلفي والأزمي: الحكومة عازمة على إنجاح "الطريق الثالث" المتمثل في"الإصلاحات في ظل الاستقرار"

المغرب يعلن سحب ثقته في المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء كريستوفر روس

الزمزمي يشرح في حوار رأي الدين باستعمال الأدوات الجنسية





 
 شركة وصلة  شركة وصلة