الثلاثاء 21 أغسطس 2018 17:22       |  من نحن  |  للإشهار  |  إتصل بنا  |  الهاتف : 0661834623 || 0660063784  | 
    للاتصال ب "محمدية بريس" هاتف 0661834623        
صوت وصورة

نجاح كبير لفضاء "البركة" المنجزة من طرف عمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي


ورد الان : حراك مدينة جرادة ينفلت إلى فوضى واعتداءات على القوات العمومية

 
أخبار المحمدية

هذه هي مقالات الصحف الوطنية والمحلية التي طرحت وحللت زيارة عنترة لروسيا وسبه لمن خالفه الرأي


المحمدية


Mohammedia : Des salariés de centres d’appels priés de céder gratuitement

 
خدمات محمدية نيوز
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  القران الكريم

 
 

»  الطقس بالمحمدية

 
 

»  مواعيد القطارات

 
 

»  اقلاع الطائرات

 
 

»  الاذان بالمحمدية

 
 

»  مشاهدة الجزيرة

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد BBC عربية

 
 

»  اذاعات مغربية

 
 

»  أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  يورونيوز مباشر

 
 
 


جولة في الصحافة الالكترونية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 يوليوز 2012 الساعة 55 : 16



الحسين ساشا

 

 


من أكثر ما يلاحظ القارئ المغربي عند إبحاره بشبكة الانترنيت، هو التشابه الكبير لمعظم الجرائد الالكترونية شكلاً ومضموناً، بحيث نجد جلّها اتخذت زياً موحداً، فكادت أن تكون نسخة واحدة موزعة على مواقع عـدة، لدرجة قد لا يستطيع القارئ أن يفرق بين هذه وتلك إلا بالأسماء، هذه الأسماء التي هي الأخرى أكثر تشابهاً من محتويات الصحف.. وأصبحت هذه التسميات أكثر استعمالا مثل هيخ بريس، وكيخ بريس وهشـّة بريس، وهرّة بريس، وهههههه بريس. ولا ندري ما هو سر هذا التقليد الأعمى. وكأنه لا توجد تسميات أخرى غير هذه لكي تحفظ خصوصية واستقلالية كل جريدة على حدة، أم أن من يدير هذه المنابر التبيعة، ضعفاء الشخصية والتجربة المهنية فيلجئون لتقليد غيرهم، للصعود على حساب من سبقوهم في المجال.؟

 أما المهزلة العظمى التي تسيء للجسم الصحفي ككل هو حرب التلاسن الذي تشنه بعض هذه المنابر الالكترونية فيما بينها كل حين كالضرائر. ففي السابق كنا نسمع عن تعرُّض الصحفيين للمضايقات من طرف السلطة، واليوم انقلبت الآية وبدأنا نسمع عن تعرُّض الصحفيين للمضايقات من طرف زملائهم.!! وكل ذلك من أجل التسابق الترتيبي، وكأن هذه الأبواق في سباق الماراتون.. هذا بدل التنافس على السبق الصحفي والكشف للرأي العام عن المستور والمسكوت عنه، لأن هذا كل ما يهم المواطن المغربي وليس الترتيب الشكلي الذي تتقاتل عليه هذه الأبواق.. صدق من قال: إذا أسند الأمر لغير أهله فانتظر الساعة. وأرى أن على الجهات المعنية الإسراع في ضبط هذه الفوضى، والحد من خطر الانفلات الذي وصل إليه الإعلام الالكتروني اليوم بدولة المغرب..

أما البعض الآخر من هذه المنابر، فقد تعمدت إطلاق العنان لقرائها لنفث سخطهم من خلال تعاليقهم على المواضيع المطروحة والمنشورة، بحجة حرية التعبير، مع أن ذلك ليس سوى مجرد خدعة ومصلحة ولعبة سياسية لأغراض أخرى، لأننا كما نعلم أن حرية التعبير تكون حول الرأي ومناقشته بطرق حضارية، وليس بالسب والقذف وإشعال حرب العنصرية العرقية فوق صفحات بعض المنابر التابعة لأحزاب نافذة، تحت قناع "الجرائد المستقلة" لجس نبض القراء من خلالها، وكذا وضع الكتاب المنتقدين لزعماء الأحزاب الحاكمة نصب أعينهـم.

 ومقابل هذه الخدمة هو دعم وتغاضي عن هذه الأبواق المخزنية، لتبقى كمقياس يقيس به الحكام نبض القراء ومدى درجة تفكيرهم ووعيهم.. ويقيناً مني أن هذه المنابر المتبجحة، لو أعرضت عن نشر هذه التعاليق الواطئة لأعرض عنها القراء، لأنها لا تتميز عن غيرها سوى بهذه الحلبة التي ينفث من خلالها بعض المتعصبين نتانتهم، والنتانة لا تجلب إلا النتانة مثلها بالطبع.. زد على ذلك بعض المتطفلين عن المهنة الذين يريدون أن يصنعوا من أنفسهم كتاباً ومحررين بالقوة، عن طريق التطاول على مواضيع الآخرين وتوقيعها بأسمائهم، بعد تغيير عناوينها طبعا لكي لا تُكتشف.. وبالمناسبة هذه إفادة مني لمن يرغب في معرفة ما إذا سرق أحدهم مواضيعه أو إبداعاته فما عليه إلا أن يكتب فقرة معينة من محتوى الموضوع المراد البحث عنه، بدل العنوان وسيفاجأ بما لم يكن يتوقعـه..

هذا ومع غياب الرسالة المهنية النبيلة، تغيب شهيّة القارئ بحيث يكتفي هو الآخر بتصفح العناوين من شدة غزارة المواضيع، وخصوصاً المواد التافهة والغير المفيدة منها على الأكثر. وهذا بالطبع يعود إلى الفوضى التي ما زال يعاني منها هذا المجال الجديد القديم، فضلاً عن غياب الأخلاق الأدبية والمهنية، إن لم أقل انعدامها عند البعض بشكل كلي. مما حول الساحة الإعلامية الالكترونية إلى ما يشبه الحظيرة، من كثرة الغوغائية والتطبيل بلا هدف وبلا معنى، ليصبح كل من هب ودب كاتباً وناشراً.. هذا يكتب لمجرد الكتابة والآخر ينشر لمجرد النشـر. الشيء الذي يدفعنا لطرح سؤال عن كيف نسمي هذه الأبواق الالكترونية. هل نسميها بالجرائد الصفراء على غرار نظيراتها في الصحافة المكتوبة أم أنها ستصنف بلون آخر يناسب مستواها،، كاللون الكموني أو الخزي على سبيل المثـال.!؟

إذ من السهل على المرء تنزيل سكريبت الجريدة بالمجان، والاستضافة بالمجان، والمراسلين بالمجان، والمواضيع بالمجان، أو بعبارة أوضح كوبي كولي.. لكـن،، ليس من السهل عليه أن يكون في المستوى المطلوب ويؤدي الرسالة الصحفية الشريفة على أكمل وجه، إلا إذا كان يمتلك روحاً مهنية محضة. وهذا ما لا تحظى به أغلب هذه الجرائد التي هدفها هو الكم وليس الكيف، إلا من رحمها الله بطاقم شريف وضمير نظيف. 

ومن كثرة المواضيع الغير النافعة والشبيهة بما يدور داخل حمامات وصالونات النساء، لم يعد يتسنى للمواضيع الهادفة أن تأخذ وقتها الكافي للقراءة وسط التراكم المذهل الذي تشهده الصحف الالكترونية اليوم. وما إن يظهر لك موضوعا ما بجريدة ما في أعلى الصفحة، حتى يختفي بسرعة البرق. نتيجة تسونامي المواد المتسابقة والمترادفة على صفحات هذه الأبواق الالكترونية التي هدفها الأساسي هو النشر من أجل النشر وليس من أجل أداء الرسالة المهنية على الوجه الصحيح والمفيد، مما جعل صور بعض الوزراء شبه رسمية على صفحاتها، وكأنها جداريات نتيجة تكرار نشرها لأتفه الانشطة.

إذ كلما تفتح جريدة ما إلا وتراها لا تخلو من صور: الوفاء، الرميد، بنكيران، الرباح، الخلفي، العثماني، الوردي، اليازمي.. وكأن لا يوجد شيء آخر يستحق القراءة والنشر سوى أنشطة هؤلاء الوزراء وتحركاتهم.؟ مع أنه من واجب هذه الأبواق كذلك تنوير وتوعية القراء وانفتاحها على المجالات الأخرى، بدل التركيز على الاخبار المتكررة والمملة، وجعله في جوهر المستجدات والتطورات الأمم الأخرى التي انفصلنا عنها بسبب هذه العقليات العقيمة التي لا تنتج إلا العقم..

هذا بالإضافة إلى أن أكثر المواد التي تتناولها بعض هذه المنابر، جلّها مواضيع استهلاكية عقيمة أغلبها تصب فيما يتعلق بالعهر والإجرام مثل: القتل، السطو، السرقة، الاعتداء، الاغتصاب، الشذوذ الجنسي إلخ.. وبالتالي تكون سلبياتها أكثر من إيجابياتها على القارئ، بل والأكثر من ذلك أننا نرى بعضاً منها تُسخِّر صفحاتها لخدمة التطرف والمتطرفين لنشر مقالات تمس بمقدسات الأوطان وتحرض على الفوضى، تحت غطاء حرية التعبيـر. ومن جهل بعض المنابر لقانون الصحافة والنشر، يعتقد البعض منهم أن الفقرة الوهمية التي يذيلونها بالمواد المنشورة، على أنها ستسقط عنهم المسؤولية فيما ينشرونه، حيث تقول الفقرة:

"جميع المقالات و المواضيع والتعاليق المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونيـة".

مع الجهل التام للفصل 69 من قانون الصحافة الذي يقـول:

 "إن أرباب الجرائد والمكتوبات الدورية ووسائل الإعلام السمعية البصرية والإلكترونية مسؤولون عن العقوبات المالية الصادرة لفائدة الغير، على الأشخاص المبينين في الفصلين 67 و 68 " الخ.

ثم يقول الفصل 61 من قانون الصحافة:

"إذا ما ارتُكِبت الجنح المنصوص عليها في الفصلين 59 و60 عن طريق الصحافة، فإن مدير النشر أو الناشرين تطبق عليهم من جراء النشر وحده وبصفتهم متهمين رئيسيين العقوبات المبينة أعلاه" الخ.

 لذلك على الذين يجهلون القانون ألا يتجاهلوا كذلك الحكمة التي تقـول أيضاً:

إذا أعطيت للأحمق خنجراً أصبحت أنت القاتل.!!

أما البعض الآخر فتقتصر على استنساخ عن زميلاتها ما ليس من ملكيتها، سوى أنها اشترت حق النشر من وكالة الأخبار عن طريق الانخراط الشهري كما يعرف الهتمين. وطبعا أن الترخيص عن النشر هنا، يقتصر على المشترك في الوكالة بمفرده، ولا يحق لغير المنخرطين أن يستنسخوا عنه الأخبار حتى ولو بذكرهم اسم المصدر الأول المالك للخبر. لأن المصدر الأول عبارة عن مؤسسة تجارية تنتج الأخبار وتبيعها للمنخرطين في الوكالة، سواء من الصحافة الالكترونية أو الورقية. ولا يحق لغير المنخرطين أن ينقلوا الخبر عن المشتركين في الوكالة، وفي الحالة فمن حق الوكالة المالكة متابعة الناسخين للخبر، الغير المنخرطين في الوكالة المعنية أمام القانـون..

وبهذا ألفت نظر الإخوة الناشرين أن يعوا وينتبهوا لمثل هذه الأشياء، ونقل الخبر من مصدره الأول، قصد التأكد عما إذا كان وضع رهن إشارة الناشرين أم أنه لا يزال قيد شروط الاشتراك، فالقانون لا يحمي المغفلين والجاهلين له.

وبهذا نتمنى من الحكومة المغربية الاسراع في تنظيم هذا المجال الذي تم التطرق إليه اليوم بمجلس النواب ليعطي ثمارا أكثر فاعلية.







 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



هل نحن في حاجة إلى اقتصاد الريع ؟

أحمد فرس يطلق نداء استغاثة من أجل إنقاد الرياضة بالمحمدية

الخرطوم "تعلن" أنها في حرب مع دولة جنوب السودان

حصيلة 100 يوم من دستورية عمل حكومة بنكيران

هل استثنيت الكاريانات من قائمة السكن غير اللائق؟؟؟

الوفا يطرد مستشار رئيس الحكومة في التحاور مع المعطلين

ذاكرة فريق شباب المحمدية

د.طارق اتلاتي: الشعب المغربي ليس قطيعا

سائقو ومهنيو النقل يتضامنون مع مستخدمي الأطوروت

ساركوزي يقر بهزيمته ويلمح الى انسحابه من الحياة السياسية

بنكيران متهم باحتقار المرأة البلجيكية

جولة في الصحافة الالكترونية

المغرب يستعين بالعرب لإنقاذ مسلسلاته الرمضانية

"القُبلة" التى كادت تودى بحياة مائة راكب بسبب متشددين ينتمون الى حزب العدالة والتنمية

مدينة المحمدية تلقي ورودها على أسماء مبدعة

محامي شركة سامير ينفي أي تصريح للصحافة





 
إعلان
 
رياضة

7 فرق عربية تتأهل إلى دوري مجموعات أبطال إفريقيا والقرعة الأربعاء


الإصابة تهدد بونو بالغياب أمام صربيا وأوزباكستان

 
Cuisine

الفلوس بالكيلو فالصومال

 
الدين والحياة

حقوق المطلقة قبل الدخول

 
 شركة وصلة  شركة وصلة