الأربعاء 22 مايو 2019 05:42       |  من نحن  |  للإشهار  |  إتصل بنا  |  الهاتف : 0661834623 || 0660063784  | 
           
 

ضغوط فرنسية “بلا جدوى” على الجزائر لفتح حدودها مع المغرب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 أبريل 2012 الساعة 30 : 20



لا يستبعد مراقبون حصول ضغط من فرنسا على الجزائر لفتح حدودها مع المغرب، نظرا للتقارب في وجهات النظر بين الرباط وباريس حول العديد من الملفات، ولكون المناخ الذي تعيشه المنطقة يسمح بذلك، خصوصا وأن الجزائر، كما هو حال المغرب، وظفت كل وسائلها لتجاوز تداعيات الربيع الديمقراطي في أمن وسلام.

يرى الخبير الاقتصادي عبد الحفيظ أمازيغ في تصريح له أن “تدخل باريس في حل الخلافات المغربية الجزائرية بخصوص الحدود بين البلدين يعد خطرا على مستقبلهما معا”، ويفسر ذلك بكونه “مشكلة تهم الطرفين ولا يمكن أن تحل إلا في هذا النطاق بناء على إرادة حقيقية من قبل الجانبين، لتحسين العلاقات لمصلحة الشعوب .فهذه العلاقة تبنى على التعاون، والتفاهم والتبادل. ولا يمكن أن نأتي ببلد ثالث ليحل مشكلة تهمنا نحن كأننا قاصرون”.

ويتابع أمازيغ وهو مغربي مقيم في باريس لسنوات: “يمكن أن تغير ما أردت إلا جارك، وهذا الجار يجمعه مع المغرب العديد من القواسم المشتركة، اللغة والدين، والتاريخ، والحضارة، ولا يمكن لبلد كان في وقت من الأوقات مستعمرا للمنطقة أن يصلح ذات البين بين الطرفين”.

ويعتبر تدخل طرف ثالث على خط مشكلة العلاقات المغربية الجزائرية “بمثابة خلق مشكلة إضافية للمشاكل العالقة التي تعقد تحسن العلاقات بين البلدين”.

ويقول أمازيغ ردا على الذين يثيرون قضية الصحراء على أنها الأصل في الخلافات بين الطرفين:”لدي قناعة، أن بإمكان ثلاث دول فرنسا اسبانيا الولايات المتحدة حل هذه المشكلة إن أرادوا ذلك فعلا في ظرف 24 ساعة، بفرضها لحل وبسرعة”.

ويضيف محدثنا أن “ملف قضية الصحراء يوجد في اللجنة الرابعة للأمم المتحدة، أي أن المشكل يتجاوز البلدين ولا يمكن أن يحل إلا في إطار دولي، ولكل من فرنسا والولايات المتحدة حق الفيتو في مجلس الأمن، أما اسبانيا فهي المستعمرة السابقة، ويمكن لهذه الدول أن تصل إلى حل لهذه القضية”.

يعتقد أمازيغ أنه “لا يستفيد أي طرف من بقاء الوضع على ما هو عليه، لا المغرب ولا الجزائر، اللهم المهربين، ربما أن الجزائريين يتخوفون من كون فتح الحدود سيخلق العديد من المشاكل الاقتصادية في الغرب الجزائري لأن العديد من مواطنيهم سيأتون إلى المغرب للتسوق، ولا أدري إن كان هذا الأمر صحيحًا”.

كما يعتقد أن “كل بلد يكمل الآخر اقتصاديا ولا يمكن القول إن هذا البلد يستفيد أكثر من الآخر في حالة فتح الحدود لأنّ كلا منهما له خبرته وكفاءته في مجال معين”.

إيلاف







 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ضغوط فرنسية “بلا جدوى” على الجزائر لفتح حدودها مع المغرب

ضغوط فرنسية “بلا جدوى” على الجزائر لفتح حدودها مع المغرب





 
 شركة وصلة  شركة وصلة